جلال الدين الحسيني
124
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله
أولهم شريف بن نور الله وعبارة علاء الملك في ترجمته هكذا " السيد الفاضل الذكي الألمعي اللوذعى شريف بن نور الله الحسيني شرفه الله تعالى برضوانه ، جامع شرف فضل وافضال ، وحاوي فنون كمال بود شعشعه علم وسيادت از جبين مبينش لائح ، وأنوار فضل وسعادت از ناصيه متينش ساطع ، تولد با سعادتش روز يكشنبه نوزدهم شهر ربيع الأول سنه نهصد ونود ودو از هجرت خير البشر عليه وآله صلوات الله الملك الأكبر ، در بدايت حال بعضي از مقدمات در خدمت والد بزرگوار خود خواند وبعد از آن أكثر كتب متداوله را از سيد محقق مير تقى الدين محمد نسابه شيرازي استفاده نموده وبرخى از شرح إشارات را در خدمت سيد همدان ميرزا إبراهيم همداني گذرانيده وتهذيب حديث را در المجتهدين شيخ بهاء الدين محمد خوانده وجناب شيخ براي آن سيد ستوده سير اجازه كتب أربعة حديث ساير كتب فقه وجميع مصنفات خود نوشته ، از مصنفات ايشان حاشية تفسير بيضاوي است ، ديگر حاشية مبحث جواهر حاشية قديم است ، ديگر حاشية شرح مختصر عضدي ، ديگر حاشية حاشية مطالع ، ديگر رساله اى است مشتمل بر نه بحث از فنون متعددة ( فبعد أن ذكر شيئا من شعره قال : ) در روز جمعه پنجم ماه ربيع الثاني سنه الف وعشرين من الهجرة على مهاجرها الف الف سلام والف الف تحيه در دار السلطنة آگره به جوار رحمت ايزدى شتافت " . ثانيهم السيد محمد يوسف ، قال علاء الملك في حقه : " السيد محمد يوسف بن نور الله نور الله بإله بولاه ، على خصال ومحمد شعار ويوسف خلق - كه اين سه نورز أوضاع أو بود شاعل . سيادت از نسب سربلند أو عالي ، وسعادت از سبب پاى بوس أو حالي ، از اشعار ايشان است " ( فذكر شيئا من شعره ) . ثالثهم علاء الملك صاحب كتاب محفل الفردوس وعبر عن المؤلف والمؤلف صاحب كشف الحجب والاستار بما لفظه " الفردوس للفاضل الكامل علاء الملك بن القاضي نور الله